السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
701
تعليقات نقض ( فارسى )
خود كه در مناقب امير المؤمنين ( ع ) تصنيف كرده گفته ( ص 98 نسخهء مطبوعهء ايران ) « و لبديع الزمان أبي الفضل أحمد بن الحسين الهمذاني ( ره ) « يادار ، الى آخره ( آنگاه ابيات را مطابق اربلى نقل كرده ) و سبط ابن الجوزى نيز در تذكرة خواصّ الامّة بعد از ايراد حديث غدير اين سه شعر را مانند اين دو نفر در مدح أمير المؤمنين عليه السلام نقل كرده و آنها را مصدّر ساخته به اين عبارت ( ص 21 چاپ ايران مطبوعه بسال 1287 ) « و قال بديع الزمان أحمد بن الحسين الهمذاني » و به نظر ميرسد كه صحيح در باب اين اشعار آن باشد كه در حقّ ابو جعفر محمّد موسوى نقيب طوس است چنان كه بيانش خواهد آمد و مخصوصا با نظر گرفتن اين بيت « يابن الفواطم و العواتك و الترائك و الأرائك » زيرا أمير المؤمنين عليه السلام پسر فواطم نيست و دليل بر اين مطلب قول محمّد بن حنفيّه است در جواب ابن زبير چنان كه علّامهء مجلسى ( ره ) در تاسع بحار در باب احوال اولاد امير المؤمنين ( ع ) از شرح نهج البلاغهء ابن أبي الحديد نقل كرده به اين عبارت ( ص 523 ) « روى عمر بن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : خطب عبد اللّه بن الزبير فنال من علي ( ع ) فبلغ ذلك محمّد بن الحنفيّة فجاء اليه و هو يخطب فوضع له كرسي فقطع عليه خطبته و قال : يا معشر العرب شاهت الوجوه أينتقص علي و أنتم حضور ! ؟ ( الى أن قال ) فعاد ابن الزبير الى خطبته فقال : عذرت بني الفواطم يتكلّمون فما بال ابن امّ حنفيّة فقال : يا ابن امّ فتيلة و مالي لا أتكلّم و هل فاتني من الفواطم الّا واحدة و لم يفتنى فخرها لأنّها امّ أخويّ ؛ أنا ابن فاطمة بنت عمران بن عائذ بن مخزوم جدّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و أنا ابن فاطمة بنت أسد بن هاشم كافلة رسول اللّه ( ص ) و القائمة مقام امّه ، أما و اللّه لو لا خديجة بنت خويلد ما تركت في أسد بن عبد العزّى عظما الّا هشمته ثمّ قام فانصرف » . ليكن منافى اين روايت است روايتى در باب وصيّت امام حسن مجتبى عليه السلام ببرادر خود سيّد الشهداء امام حسين ( ع ) كه در كتاب كافى كلينى ( ره ) از حضرت باقر ( ع ) مأثور است و محلّ شاهد از حديث مشار اليه بنابر آنچه مجلسى ( ره ) در بحار در باب « جمل تواريخ الحسين ( ع ) و أحواله » از آن كتاب نقل كرده